|
رد عى عنوان مصر_ الجزائر_ السودان.. حرب الكراهية السيد محمد شحاته
|
|
كتبهـا :
عبدالباقي فكايري - بتــاريخ :
12/4/2009 11:43:57 AM, التعليقــات :
13
|
خلال مطالعتي لمقالك اجدك تدخل الاحداث بغير ترتيب وتخاف الحقيقة باضافة رايك لاي حادثة اي تصورها بفكرك . حيث ان السلطة الجزائرية لا تامر الناس بالكتابة في المنتديات ولا في المدونات نحن نكتب في اي وقت وبحرية تامة ولا نتعدى حدود اناس في الكتابة و لاننتظر ان تامرني السلطة بالكتابة و ااتمر بمهماز وهذا تشويه لحقيقة حين تقول ان السلطة في الجزائر امرت الناس بالكتابة في امنتديات والمدونات. اما اتهامك للجزيرة بنقل الحقيقة انها كبرت اموضوع لماذا لا تتطرق الى القنوات الاخرى العامية وعلى راسها كنال + وهي من صورت الحدث من قلب الحدث اضافة الى ذلك انك تصغر من الحدث الذي حدث في القاهرة ولعلمك انه هو السبب الرئيسي في كل شيئ ان يهان الوفد الرسمي للمقابلة فماذا يعني لك ذلك ام هو طيش واحد فقط رمى طوبة في الظلام ولم يستطيع البوليس المصري توقيفه في حين ان هذا البوليس العظيم تاكد علميا بان تكسير الزجاج كان من الداخل كانه سكونتلانديار العظيم باكتشافه هذا العظيم.وهو درئ للحقيقة وهو هروب للامام من الحادث وهو كبير ان يرمى وفد رسمي بالطوب وهو قمة الجرح وسبب كل البلاوي واكبر من ذلك هو محاولة اخفاء الحقيقة وهي واضحة وضوح الشمس من خلال اقنوات الاعلامية اعامية الحاضرة.ضف ها اخفاء حقيقة تغيير السائق والتي لا يتكم عليها المصريين ولا يتطرقون لها بتاتا. اتعم اخي ان هذه العناصر هي السبب ارئيسي في كل شيئ وضف ها اكتابة غير الصادقة مع الحدث وضف لها من ابادئ بسب الناس صحف الجزائر المكتوبة او قنوات الفضاء المصرية و هي غير متوازنة بين صحافة مكتوبة وقنوات فضائية . ان تتهم الجزائر بتخطيط السلطة لذلك اجيبك بمايلي مثلا انه تم تخطيط ذلك الا تنكر حسن تسيير الدولة لشؤون فريقها بتوفير له الانصار بطريقة محكمة وتسيير منضبط وسابق لتنظيم السلطة المصرية وهي التي تدعي الكمال في كل شيئ يد هذا عى حنكة وتسيير السلطة الجزائرية ونجاحها في توفير الطائرات للانصار مع توفير لهم تذاكر الدخول الى الملعب وتنظيم سفرهم قبل المصريين ب 3 ايام الا يدل على خسن تنظيمها ونجاخها على حساب المصريين الايدل على النجاح في الميدان والتسيير للجزائر على حساب مصر التي افاقت على ذلك ليلة المباراة فراحت تتهم الجزائر باحضار المراهقين شراء اسلاح وبانهم كذا وكذا هو ضعف وفقط. المصريين سيروا اللقاء والتنظيم بابني الرئيس وهو ليس عملهم والجزائر سيرت الامر بوزراء محنكين وفي ميدانهم بوزبر الشباب والرياضة كل في عمله وليس لعب عيال ادوة اجزائرية تحترم نفسها اوكت الامر لوزير ويس كما فعت مصر اوكت الامر لابني اريس عسى ان يخموا فوق الرؤوس بعد امقابلىة الى كرسي الرئاسة بما يسمى بالتوريث والله لعب عيال وليس احتراف يهين مصر في قوة الدولة لان التسيير يلزم ان يوكل للخكومة وليس لابني الريس احنا في مملكة الموز ام في دولة تسيرها حكومة وهذا ضعفكم لا تعلقوه عى نجاحنا نجخنا بتسيير الامرو كل في ميدانه احتراما للدولة وليس بلعب الذر كما يقول الشارع الجزائر وليس كلعب العيال كما يقول اشارع المصري . ان خسارتكم في التنظيم وفي العب في الميدان وفي تضليلكم للحقيقة هو خسارة لكم وليس اتهاما لنا. اما الطائرة العسكرية لعلمك ان سرب الطائرات المدنية للخطوط الجوية الجزائرية كان في مهمة نقل الحجيج الى مكة في تلك الايام ولالتزامات دولية اخرى كان الواجب على الدوة في نقها لانصار افريق الوطني اتخاذ الاجراءات اللازمة وهي نقهم بسرب الطائرات المدنية المتوفرة وسرب الطائرات العسكرية وهو ليس عيب ياخي ولعلمك انه في جميع الدول وفي كل المرات حتى الفريق اوطني المصري اتخذ طائرات عسكرية في تنفلاته داخل افريقيا وااكد على ذلك هل نقل الفريق الوطني في طائرة عسكرية هو نقله للحرب ام ماذا يحدث هذا في جميع الدول بنقل افريق الوطني في طائرات عسكرية. اما نقل الانصار في طائرات عسكرية لا يفسر ابدا بما تدعونه الدوة الجزائرية اتخذت موقف نقل المناصريين الى بلد السودان وانتم من اخترتم امكان لقربه لكم وبعده عنا ولكن حبنا لاهلنا في السودان وادراكنا بعدم مكرهم وما حدث في القاهرة من احداث ضرب المناصرين هناك جعل ك الشعب الجزائري يتنقل الى مناصرة الفريق الوطني بر بحر جو في كل الوسائل - خط الجزائر تركيا الخرطوم خط الجزائر روما تركيا السودان خط تونس السودان وخط الجزائر السودان الذي وفرته الدولة لشعبها وهو ما لم تستطيعون فعله انتم لشعبكم وتوفير ذلك رغم قرب المسافة فاوكلتم تنظيم ذلك لابني الريس وشلته من ممثلين ومطربيين وبعض المعارف وشلة الشياتين لعملية التوريث وبعض رؤساء الجمعيات والحس المدني التي تسير في ركب النتوريث كان من المفروض انتم من اخترتم السودان وقرب امسافة ان تكون اكثر احترافية في تنظيم الرحلات وانتم اصحاب الباع في السياحة بتوفير السفر للمناصرين وليس توفيرها لاكثر الناس مالا في مصر واظن ان كل ما كان يوفر للفريق اوطني المصري كان من مال هؤلاء ابتزاز لاجل بيعهم الحلم في النصر وافراح الشعب المصري والقيام بعملية النوريث وبعدين كل يحكم باحكامه بقدر ما منى من اموا ومدى قربه من ابناء الريس وشلته وضعفكم في هذا الميدان لا يعيبنا نحن في تسييرنا للامور بحكمة ووصولنا الى السودان بقوة وقبلكم ب3ايام عندما كنتم انتم تفرحون بالنصر الزائف بانتصاركم على الجزائر في مصر كنا نعمل لاجل ان ينتصر لافريق الجزائري وسافرنا قبل الوقت لحجز فندق الفريق الجزائري ومعاينة الملعب اي العمل باحترافية وكل موكل له مهمة العم ويس كما يفعل زاهركم الذي يحسن التنكر ويحسن كلام الكذب في الصحافة وهو محترف في لعب العيال والكلام المضلل للجقيقة خيث انه يجلس امام الصحافة لترديد اغنيات سخيفة ويقول اني اعمل وقد كشفت سوءته بعد ذلك وبان من يعمل باحتراف في ميدانه ومن يعمل لعب العيال في غير ميدانه واكبر دليل على ذلك هو قيام روراوة بعمله الاحترافي الرياضي في توصيل تظلمه الى الفيفا في اقل من 3 ثواني من حادثة الاتوبيس وبين ما يقوم به زاهركم الذي هرب منه الزهر هربت منه الزاء فبقي هر يموء في فضاءات غير فضاءاته يموء ويتمنى في حلم زائف بان لا تذهب الجزائر ومصر الى كاس العام بل تذهب زامبيا بحدوثات اقرب الى التفاهة لا تحمل اي واقعية كلام وفقط لبيع الحلم الزائف للجماهير المصرية. المسؤولية تكليف والقيام بها على احسن وجه يوصلك الى النجاح وهو ما قام به السيد روراوة اما مسئولية على شاكلة مسؤولية زاهر وهو التشيات لابناء الريس والكذب لدرى الحقيقة الواضخة فانها مسؤولية عيال توصلك الى نجاح زائف وحلم يقضة سينقب الى كابوس. اما اهلنا في السودان فتخية لهم وحبنا موصول اليهم ومقابلة الخرطوم ابانت على عدة حقائق بان هناك شعب يحبنابصدق وان هناك شعب ينافقنا في الحب .يشتري ويبيع في حبه للاخرين بسادية وتكبر لا يتصوره العقل البشري. واخيطك علما انكم دوما تتهكمون على الشعب السوداني في حكاياتكم ونظرة الازدراء لهم في كل حياتكم معهم وفي الاخير اصبحتم تنظرون لهم بانكم نيل واحد وهواء واحد وامتداد واحد وكل شيئ وبعد ذهاب التاهل اصبحتم تشتمونهم بابشع الاوصاف حتى اتهم احد شواذ الاعلام في مصر بانه حفلة عيد ميلاد م يستطيعوا تنظيمها. وما دمتم كذك ماذا اخترتموهاولماذا تشتمونها. ومنها اكتشفت ان غة الشتم تمتهنونها باحتراف كاحترافهم تزييف الحقائق التي ضدكم واحترافيتكم في المن بالعربية والعروبة على كل الشعوب العربية ولعب العيال لا يدوم وعلاقة الشعوب لا يقاس بكلام الزيف وتاريخ الشعب الجزائري والمصري لا يقاس بقول الشتم المنطلق من ابواق بعض القنوات امصرية التي اقل ما يقال عنها انها مواخير اعلام لكثرة كلام السوء والسفه في كل مواضيعها وتاريخ ابراهيم حجازي الاعلامي الذي كنا نكن له كل الحب ذهب في عدد ايامه الباقية في قناة النيل وبنامجه دارة الضوء التي حوله الى ظلام بضوء مخفي بكلام اسوء اذي قاله في حق الشعب الجزائري الذي م ولن يغفر له ما قاله وما ادعاه في حق الشعب هو وامثاله من شاكلة الغندور وعلى فكرة هو اسم غير طيب في الجزائر اسم الغندور واديب غير المتادب و العتروس الذي سرق البرنوس بنفاق وبعض الوضعاء من الاعلام لا داعي لذكرهم كعبده صابغ شعره. وزراء الجزائر بقوا في السودان حتى خروج اخر مناصر وابناء الريس واعضاء مجلس كرة القدم برئاسة زاهر هربوا في اول طائرة الى القاهرة ولتضليل الاقوال وجهوا الناس الى كلامك اخر ان المناصريين الجزائريين ظربوهم وكذا من صور لا تمت للخقيقة بواقع ظربوا جميعهم وذبحوا كهم ولا فيه اي مجروح ولا اي صورة ولا اي شاهد صادق في حين اين هي صحافتكم ومصوريكم اذين ذهبوا تغطية على فكرة ذهبوا لتصوير ابناء الريس في انتضار ساعة الحسم انصر والتوريث وبالتالي السبق في نقل صور ابناء الريس وبالتالي الحصول على عظمة من المادبة. تحية الى كل الشعب المصري والجزائري والسوداني والى كل الامة العربية والاسلامية وستمثلكم الجزائر احسن تمثيل في كاس العالم وهي لها السبق في ذلك وعندما يعود الاسد لا بد للاخرين...... ان يحيدوا عن طريقه.لانه كفاية في غيابه فعلتم ما فعلتم .............سلام اليك كاتب المقالة ولا تقلق من بعض كلماتي ان كانت تسيئ فهمك لما كتبت. سلام. عبد الباقي فكايري صالح باي سطيف الجزائر المجاهدة دوما وابدا
أبلغ عن إساءة
|
طباعة
الموضوع
حفــظ
الموضوع
المفضلـة
أرسل
المــوضوع
Face
Book
أبلغ
عن إساءة
|
|
1. تعليق بواسطة :
كاميليا
- بتــاريخ :
12/4/2009
-
11:52 AM
|
رد على تعليق كاميليا
|
|
عنوان التعليق:
الجزائر ضحية عملية نصب عالمية!
|
|
الجزائر و أهدار مليارات الدولارات فى شراء نفايات فرنسا ... الجزائر تتعاقد على شراء مفاعلات نووية من فرنسا.
الطاقة النووية السلمية أصبح موضوع قديم عفى عليه الزمن ومحفوف بالمخاطرومعظم الدول المتقدمة بدأت تستعمل بدائل أخرى سلمية للطاقة أقل تكلفة وأقل خطرا وتحقق نفس النتائج .. فلماذا لانبدأ من حيث انتهى الأخرون؟ لماذا نشترى دائما التكنولوجيا القديمة سواء فى المجال العسكرى أو السلمى؟ الجزائر يستطيعون تغطية كل احتياجاتهم الكهربائيه وكذلك تحلية مياه البحر من الطاقة الشمسية و طاقة الرياح و أستغلال النفايات فى أنتاج الطاقة .
هناك 5 مقالات هامة عن هذا الموضوع و هى النووى كمان و كمان ـ كارت أحمر ـ كارت أخضر ـ الأشعة الذهبية - ألوان.
المزيد من التفاصيل ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى
www.ouregypt.us
|
أبلغ
عن إساءة
|
|
|
2. تعليق بواسطة :
طارق دياب
- بتــاريخ :
12/4/2009
-
11:54 AM
|
رد على تعليق طارق دياب
|
|
عنوان التعليق:
أنصار “حزب فرنسا” في القاهرة
|
|
بقلم جمال سلطان - صحفى مصرى تعاني الجزائر في مرحلة ما بعد التحرير انقساما حادا بين تيارين أساسيين يتصارعان حول حسم هوية الجزائر ، التيار العروبي الإسلامي وهو التيار المعبر عن غالبية الشعب الجزائري ، والتيار التغريبي الذي يتبع الهيمنة الفرنسية في مستويات عديدة وينفذ أجندتها ، ويعرف هناك باسم “حزب فرنسا” ، وهو يختلف في لغته وفي سلوكه وأخلاقه وتدينه وولائه عن عموم الجزائريين ويكره “رائحة” شيء اسمه العرب أو العروبة وغالبيتهم يحملون الجنسية الفرنسية مع الجزائرية طبعا . وحزب فرنسا في الجزائر على قلة عدده إلا أنه يمتلك نفوذا كبيرا في المؤسسة العسكرية المهيمنة على الكثير من الشأن الجزائري وذلك من خلال عدد من الجنرالات الكبار الذين كانوا يعملون ضباطا في جيش الاحتلال الفرنسي ، ثم تم إخراجهم بتنسيق خاص ـ مع اقتراب رحيل الفرنسيين ـ للحاق بجيش ثورة التحرير ، حيث قفزوا بدعم فرنسي استخباراتي إلى قيادة المؤسسة العسكرية وأجروا فيها تغييرا هيكليا ليس بالقليل . كذلك يمتلك حزب فرنسا هيمنة اقتصادية واسعة النطاق في الجزائر ومنابر إعلامية وثقافية قوية ونفوذا في مؤسسات رياضية ونوادي وخلافه ، كما يمتلكون نفوذا في الحزب الرئيس “حزب جبهة التحرير” وهناك اتهامات علنية تصدر حتى الآن ضد قيادات كبيرة من الحزب ، مثل عبد العزيز بلخادم بأنه من “حزب فرنسا” وهناك قضايا منظورة في هذه الاتهامات . وقضية التعريب والهوية العربية للجزائر وكل ما يمثل الأخلاق العربية الإسلامية تمثل عدوا أساسيا لحزب فرنسا حيث يعاني الحزب من هامشية حضوره الجماهيري بالنظر إلى حضور “الإسلام” كمكون جوهري وأساس في الجمهور الأوسع من المجتمع الجزائري وهو داعم لحركة التعريب وحماية الهوية العربية للجزائر ، ومن ثم لا يترك “حزب فرنسا” أي حادثة أو حالة أو قضية تمس العروبة والتعريب في الجزائر أو ما حولها إلا وحاول استغلالها في صراعه التاريخي مع العروبيين . وأتت واقعة مباريات كرة القدم الأخيرة في تصفيات كأس العالم مع مصر كفرصة من ذهب للتنكيل بالتيار العروبي في الجزائري ووضعه في زاوية ضيقة وحبس صوته ، لأنهم نجحوا في تأجيج مشاعر ملايين الشباب العاطل والمهمش والفارغ من أي قضية لتكون قضية الانتصار على مصر في كرة القدم هي قضية حياته. ثم حركوا الإعلام الموالي لهم من أجل “تفجير” قنابل صوت لتهييج الناس أكثر مثل نشر أخبار أسطورية عن قتلى وشهداء الجزائر في الشارع المصري وعمليات الاعتداء على عرض نساء الجزائر من قبل المصريين ثم حرضوا البلطجية وما لا يمكن استبعاده من بعض قوات الدرك من أجل تفجير معارك ومشاحنات ودماء مع المصريين والسودانيين في الخرطوم ، لكي يقولوا للجزائريين :هؤلاء هم العرب الذين كنتم تقولون أهلنا وأمتنا . ووجدوا في قطاع كبير من الإعلام المصري مجموعة من الجهلة والسطحيين والغوغاء ، بلا ثقافة ولا خبرات ولا أخلاق أيضا ، فعملوا على استفزازهم أكثر وهم في غاية السعادة من تلك الشتائم التي تقاطرت على الجزائر ، وكلما زادت هذه الشتائم والسخائم والإهانات كلما تعززت مواقع “حزب فرنسا” وزادت سعادتهم بالنصر الكبير الذي حققوه ، ليس على المصريين ، ولكن على الوطنيين والعروبيين في الجزائر الذين خفت صوتهم وضعفت حجتهم وسط هذه الموجة من البذاءات التي تنصب على الجزائر بكل ما فيها من “أشقائهم” العرب . والمؤكد أن “حزب فرنسا” وجنرالاته في الجزائر سوف يقيمون في المستقبل القريب تماثيل ونصبا تذكارية لأبطال معركتهم الكبيرة : مصطفى عبده وعمرو أديب ومحمود معروف وخالد الغندور وبقية أنصار “حزب فرنسا” وجنرالاته في القاهرة .
|
أبلغ
عن إساءة
|
|
|
3. تعليق بواسطة :
عبد الباقي فكايري
- بتــاريخ :
12/4/2009
-
1:46 PM
|
رد على تعليق عبد الباقي فكايري
|
|
عنوان التعليق:
رد على تعليق كاميليا
|
|
قبل ان تقدمي النصح لنا قدميه الى شلة ابناء الريس عساهم يستفيدوا من اخطاءنا قبل استلامهم الحكم بالتوريث
|
أبلغ
عن إساءة
|
|
4. تعليق بواسطة :
محمد شحاتة
- بتــاريخ :
12/5/2009
-
9:43 AM
|
رد على تعليق محمد شحاتة
|
|
عنوان التعليق:
(1)
|
|
تحياتي لك سيد فكايري.. شكراً لاهتمامك بالرد على مقالنا ( مصر- الجزائر- السودان-حرب الكراهية) بأن جعلت تعليقك في صورة مقال كامل نشرته عندك ونسخته عندي ..ويبدو أنك شديد الانفعال وحماسك لا يفتر أبداً بدليل أنك لم تنقح مقالتك من أخطاء "الماوس" حتى أن كلمة الحاء عندك دوماً تكتبها بسرعة فتنقلب إلى خاء حتى أصاب ذلك لقبي .. فكتبته (شخاتة) بدلاً من (شحاتة) في عنوان مقالك ..أم أنك استعرت لغة (الفنانين) عندنا عندما يقلدون الخواجات الأجانب في طريقة نطقهم اللغة العربية "المكسرة" فينطقون (الحاء) (خاء) ... على العموم ندخل في الموضوع .. فإن أول جملة في مقالكم الكريم والتي تتهمنا فيها بقولك ((خلال مطالعتي لمقالك اجدك تدخل الاحداث بغير ترتيب وتخاف الخقيقة باضافة رايك لاي حادثة اي تصورها بفكرك)) !!! وهل إدخال الأحداث بغير ترتيب جريمة بنظرك؟! أم أنني قلت أن مباراة أم درمان سبقت مباراة القاهرة مثلاً؟!! وما الغريب في إضافة رأيي لأي حادثة أصورها بفكري ؟! فها أنت طوال مقالك تضع وتغمس وتطرح وتغرس رأيك في كل شاردة وواردة في أحداث الأسبوع الدامي فلماذا تستغرب مني ما أفضت أنت واستفضت في شرحه وتحليله وتنظيره وتبويبه وترتيبه ؟!! ..... عندي بقية..
|
أبلغ
عن إساءة
|
|
5. تعليق بواسطة :
محمد شحاتة
- بتــاريخ :
12/5/2009
-
9:44 AM
|
رد على تعليق محمد شحاتة
|
|
عنوان التعليق:
(2)
|
|
كما أنني أعتقد يا سيد فكايري أنك بطريقة حديثك وأنت مما يبدو من المهتمين تماماً بالشأن الرياضي الكروي لا أقول المتعصبين لأنك فقت التعصب بمراحل شديدة حيث خلطت السياسي بالرياضي بالحربي بالديني بالعقائدي وأخرجت (مباراة لعبة كرة القدم) في صورة الصراط المستقيم الفاصل بين الجنة التي يستحقها (الفائز) وهو طبعا الجزائر ونار جهنم التي يستحقها (الخاسر) وهو هنا مصر طبعاً.. واستخدمت الآيات القرآنية وحرفت كلام الله عن مواضعه حينما كتبت الآية الكريمة ( أدخلوا مصر إن شاء الله آمنين) فقلت أدخلوا مصر آمنين فإن فيها رجال كالنساء والشواذ) وهي سقطة لا تخرج من فيه رجل مسلم .. ولا تستحق مباراة كرة قدم ولا تستحق الدنيا بأكملها أن يحرف رجل القرآن (بطريقة مهينة وإسقاط متدني إلى هذه الدرجة) .. يا سيد فكايري ليست الاستعدادات الحربية التي نوهت عنها ولا خطط الحرب وتدشين الوزراء ولا حنكة الخبراء ولا الدقة في التنفيذ ولا الجسور الجوية بلين عواصم الدول العربية والأوربية ولا أي شيء مما ذكرته للدلالة على براعة تخطيط الجزائريين وللدلالة على سوء تخطيط المصريين .. ليس لكل ما ذكرت علاقة بفوز الجزائر وخسارة مصر.. إنها كرة القدم يا صديقي .. التوفيق والحظ فيها لهما العامل الأكبر بصرف النظر عن الجهد المبذول .. فكم من آلاف المباريات تسيدت فيها فرق ومنتخبات من الدقيقة الأولى وحتى الدقيقة الأخيرة ومع ذلك خسرت المباراة بهجمة مرتدة أو بضربة جزاء أو بخطأ لاعب .. كما أن المباراة انتهت بهدف واحد دون مقابل ... ولم تنتهي بفضيحة من الأهداف .. كما أن المباراة ظلت معلقة حتى اللحظة الأخيرة ولم يتميز فيها فريق عن آخر في الفرص الضائعة .. .. عندي بقية
|
أبلغ
عن إساءة
|
|
6. تعليق بواسطة :
محمد شحاتة
- بتــاريخ :
12/5/2009
-
9:44 AM
|
رد على تعليق محمد شحاتة
|
|
عنوان التعليق:
(3)
|
|
انفعالك وحماسك جعلاك تتصور الأمور بغير حقيقتها.. ولو أن الأمر يتعلق بالتخطيط والدقة والجسور الجوية لما خسرت المنتخبات الأوربية مباراة واحدة سواء على أرضها أو خارجها .. ولكنه التوفيق وكرة القدم المستديرة التي لا تتوقف عند أقدام لاعب دون آخر أو منتخب دون آخر .. فمصر هزمت إيطاليا بطلة أبطال العالم .. وأحرجت البرازيل أروع منتخب في العالم وأحرزت كأس الأمم الإفريقية والتي من بينها الجزائر ستة مرات .. فالأيام دول وكرة القدم دول.. فلا تحمل الأشياء بغير طبيعتها أو حقيقتها.. إنها مجرد تصفيات إلى النهائيات .. ولو كان القول كما تقول فلا عذر للجزائر إن لم تأتي لنا بكأس العالم حيث ليس ينقصها شيء من التخطيط والجسور الجوية والحربية والوزراء المتخصصين حربياً ورياضياً .. ومع ذلك نعلم أن الجزائر ومصر وأي فريق عربي ستكون معجزة إذا تجاوز الأدوار الأولى ... لا تحمل الأشياء بأكثر مما تستحق.. ولا تدخل أبناء الرئيس والتوريث وغيره في الأمر وإذا أدخلتهم فسنقول لك بالمثل فإن (البوتفليقيين) الرئيس وشقيقه سعد كانا حسب ما طيرت التحليلات العالمية لهما هدف وبالذات الدكتور سعد بوتفليقة في تهييج الرأي العام الجزائري بقصد تمرير التوريث من شقيقه إليه.. وإذا أنتم أقمتم الدنيا ولم تقعدوها من أجل حجر في أتوبيس فلماذا تستكثروا على غيركم أن يفعلوا مثلكم إذا تحرشات أم درمان ؟!! خاصة وأن الشحن المعنوي عندكم لم يهدأ حتى الآن وربطت العقيدة بالتضحيات ضد الاستعمار الفرنسي بكرة القدم بتصفيات كأس العالم.. وجعلتم من كل ذلك خلطة واحدة وكأن كرة القدم صارت من القرآن والعقيدة والكفاح المقدس ضد الإستعمار .. بل ساويتم بين دماء الشهداء الأبرار الأطهار بدماء لاعب نتيجة مشاجرة في كرة القدم .. لقد خلطتم الموازين سيد فكايري.. واستغللتم تصريحات الطائشين من الإعلاميين والرياضيين المتعصبين عندنا لتجعلوا منها دليلاً ومسوغاً لكم في إعلان الجهاد المقدس ضد مصر والمصريين ..
|
أبلغ
عن إساءة
|
|
7. تعليق بواسطة :
محمد شحاتة
- بتــاريخ :
12/5/2009
-
9:45 AM
|
رد على تعليق محمد شحاتة
|
|
عنوان التعليق:
(4)
|
|
كما واستغللتم (بسوء نية) ومن أجل هدف لا يستحق العلاقة بين الشعب المصري والسوداني لتوغروا صدور السودانيين بتأليبهم على المصريين عن طريق الإيحاء إليهم بالأفلام المصرية .. وهل الأفلام الكوميدية صارت هي الفيصل في تحديد العلاقة بين الشعوب . فالشعب المصري من أشد شعوب العالم سخرية .. وهو يسخر من نفسه أول ما يسخر.. ولكنها سخرية الحكماء .. والأفلام المصرية الساخرة لم تترك شيئاً في مصر دون أن تتناوله .. فلماذا ضربتم على هذا الوتر مع السودانيين ولماذا في هذا الوقت بالذات ؟! وهل مباراة كرة القدم ستفصل التاريخ والجغرافيا والعمق الاستراتيجي ونهر النيل بين مصر والسودان لتربطه بالجزائر؟! هذا شيء مضحك ومثير للسخرية بحق؟! أما تهكمك على سمير زاهر ووصفه بالهر وما شابه مقابل إطرائك على مسئوليك فهذا ما لا أجد في نفسي رغبة في الرد عليه لأنك استخدمت ذات اللغة وذات الأساليب التي تندد بها وبأصحابها من المتعصبين المصريين .. فما الفرق بينكما إذاً؟ً ولماذا تشكو؟! وفي النهاية في الثلث الأخير من مقالك الذي بدأت تشتم وتسب وتسخر وتعرض بمصر والمصريين فمصر وشعبها أكبر من كل هذه السفاسف .. ومصر كبيرة فعلاً سيد فكايري ليس بتعاليها على أخوانها ( وبالمناسبة هذا التعالي والتكبر وهم ومحض خيال ) ... فلو حصدت الجزائر ألف كأس عالم وليس صعودها للنهائيات فقط فما يقلل ذلك من حجم وقدر مصر ذرة واحدة .. ولو خسرت مصر مليون بطولة ولو تلقى لاعبوها الهزائم من طوب الأرض جميعها فلن يقلل ذلك من حجم مصر وقدرها ذرة واحدة .. نحن لا نزن الأمور بمباراة كرة قدم يا سيد فكايري .. ولا نعطي الأشياء أكثر من حجمها .. ولا نربط بطولة شهدائنا بأقدم لاعبينا .؟. ولا نربط مصائرنا وتاريخنا بهدف في مرمى .. ولا نربط عقيدتنا وقرآننا بتصفيات كأس عالم ولا كأس الجنون حتى .... نتمنى أن نرتقي فوق الحدث . وألا نستغل جهل المتعصبين في البلدين لجعل مباريات كرة القدم هي المحدد والمؤسس لعلاقات الشعوب .. فنحن أكبر من ذلك وأنتم أكبر من ذلك .. فنقطة من دم شهيد جزائري أو شهيد مصري أو شهيد عربي لا توازيها ولا تساويها مباريات العمر كله ولا كئووس العالم كله .. وختاما لك التحية وللجزائر العظيمة وللسودان الشقيق العظيم ولمصر العربية العظيمة وللعرب أجمعين.. والسلام ...
|
أبلغ
عن إساءة
|
|
|
8. تعليق بواسطة :
عبد الباقي فكايري
- بتــاريخ :
12/5/2009
-
10:41 AM
|
رد على تعليق عبد الباقي فكايري
|
|
عنوان التعليق:
رد على تعليق محمد شحاتة
|
|
اولا تحية لك على مرورك الكريم واحترامي لما كتبته وتكتبه تجدني اكتب ردي المتواضع في مايلي
اولا عذرا لاخطائي الاملائية والله كنت اكتب حتى فاجئني وقت صلاة الجمعة الامر الذي ادى بي الى النشر دون التنقيح.
ثانيا انا لم اشر الى اضافة رايك بالتحديد ورايك في كل موضوع مهم جدا ما دمت تكتب يلزم عليك طرخ افكارك واراءك ولكن الذي عبته عن كتابتك هو طرح الوقائع حسب مفهومك الشخصي دون ان تراعي ما قالته الصحف العالمية التي تناولت الموضوع وهي صحف مستقلة ونزيهة بعيدة عن نظرة بعض القنوات المصرية التي سيرت الوقائع لحساب اجندة سياسية تنفذها على حساب فوز الجزائر وعلى حساب توجيه الراي المصري الى شيئ اخر للتعبير عن اسفه عن خسارة الفريق المصري وبالتالي استغلال هذه الوقائع على حساب الشعب الجزائري وهذا ما اردت بالتدقيق طرخه بخصوص هذا الموضوع اي طرح الوقائع بدقة وابداء رايك من بعد لا يضر بالموضوع اما طرح الوقائع بنظرة غير ما حدث واضافة الراي المدعم للحقيقة المخفية يشوه الموضوع وبالتالي الخروج عن النص.
|
أبلغ
عن إساءة
|
|
|
9. تعليق بواسطة :
عبد الباقي فكايري
- بتــاريخ :
12/5/2009
-
12:18 PM
|
رد على تعليق عبد الباقي فكايري
|
|
عنوان التعليق:
رد على تعليق محمد شحاتة
|
|
بقدر تتبعي للاحداث الرياضية وتجربتي الصغيرة في التعلق بكرة القدم تجبرني ان اكون مناصرا لفريق ضد اخر في كل الاحداث الرياضية .وفي لب القضية فان مناصرتي لفريقي الوطني الجزائري وبحماس لا يعطيك الصفة ان تجعلني من المتعصبين واضيف لك ان راي وهو مكتوب قبل مباراة القاهرة وقبل الحادثة المشؤومة التيرة الجرة وكشفت الحقيقة اني اقول والله لو فازت مصر على الجزائر يعني هذا ان فريق الحلم قد كشف عن حقيقة ضعفه امام مصر وبالتالي الفائز هو الذي له الحق في المرور الى كاس العالم بدون اي نظرة شوفينية ولو اني كنت اخلم بالفوز والانتصار والاستمتاع بالنصر كباقي الشعب الجزائري والله العظيم كان هذا راي اما بعد الحادثة وما تلاها من تزييف لحقيقة ان اللاعبين هم من اصابوا انفسهم وتلك الطامة الكبرى التي سار في دربها انصاف الاعلام في قنوات الفضاء المصرية وتغيير سائق الحافلة وترديده في كل القنوات المصرية كل القصص غير النزيهة في وقت كانت الصحف والقنوات العالمية تنشر الحقيقة كما صورتها قناة كنال + المتخصصة الرياضية حينها كانت قنوات الفضاء المصرية تردد اغنية واحدة الى حين اكتشفت انها لا تكلم الا في نفسها مجترة لكلام على اسطوانة واحدة ولعلمك والله العظيم ان هذا الكلام هو ما احس الجزائري في كل ربوعه بالاهانة والظلم والغدر من القائمين على الرياضة في مصر ان يضرب الوفد الرسمي للدولة ما وتلفق الحقيقة في قنواته الرسمية والخاصة والقنوات العالمية تنقل غير ذلك كيف يكون احساس اي فرد في تلك الدولة ام انه تريدوننا ان نصدق قنوات لافضاء المصرية ولا نصدق القنوات العالمية والله نعم البلاهة.
انها كرة القدم وللمرور الى التاهل لكاس العالم يجب توفير كل الظروف للفريق للفوز و هذا يحدث في كل دول العالم وفرنسا يوم ان فازت بكاس العالم الم يكن رئيس الدولة موجود في الملعب يحمل قميص رقم12 يمثل به اللاعب رقم 12 وهو الجمهور الم يتفاعل مع المقابلة الم يوفر جميع الظروف وجميع امانيات الدولة للفوز بكاس العالم الم يسافر اوباما وهو رئيس الولايات المتحدة الى اجتماع تقرير من هي الدولة التي تفوز بتنظيم الالعاب الالمبية وللحديث في هذا الامر حقاءق كثيرة .لهذا اشيد بالجزائر الدولة في مناصرتها للفريق الوطني بتوفير كل الظروف المادية والمعنويةوتحيديد الاشخاص من الوزراء للعب دور الاشراف وهو شيئ يحسب لها لا عليها وشراء التذاكر للجمهور وتوفير له وسائل النقل حتى ولو كانت طائرات عسكرية او مدنية وهو ما لا تستطيع مصر او بالاحرى الشلة التي كانت تشرف على الفريق الوطني المصري ابناء الريس وشلة بعض الفنانين الطامعين في مناصب بعد الانتصار على الجزائر وبعد العملية .........
اما اني حرفت القران فحاشا لله واعوذ به ان اكون من الفاسقين واستغفر الله العظيم ان اكون او اسقط الى هذه المرتبة فوالله اني بريئ من هذا الاتهام والكل يحاسب بنيته. انما قولي رجال كالنساء وشواذ مصر فاني والله اقصد بعض صحافي ومذيعي وفناني مصر في قنوات شبهت لي في تلك الايام كالمواخير والله العظيم انهم قالوا كلام السفه وتعرف معنى السفه من نساء في بعض حصصهم او بالاحرى بعض خصصهم.وكان قصدي وهم يرفعون شعار ادخلوا مصر امنين وفي كل مرة يرددونه ولكن حدث ما حدث فانقلبوا هؤلاء الشواذ من الشاذ الذي لا يقاس عليه وليس من الشذوذ ولو انهم شواذ اعلام حقيقة لان مبادئ واسس و تعاليم الاعلام بريئة منهم ومن مهاتراتهم لذلك شبهتهم برجال كالنساء لكلامهم البكائي على الاطلال وهم يتطاولون طول الليل بكلام الفاحشة والبكاء و التطاول بسادية متكبرة الى درجة العهر لذا كان كلامي متعصب عليهم ولم اوجه كلامي لاي كان من الشعب المصري واقسم على ذلك وانما كل كلامي وكل تعاليقي وكل ارائي حتى ولو شتمت فاني اتكلم على هؤلاء الموبوئين في قنوات الفضاء المصرية ولم اقصد ولا شخص من الشعب المصري الذي اكن له كل الخير ولي صداقات كثيرة مع مصريين وحتى مصدريين مصريين للجزائر لذا تجدني اشير واوضح لك اخي رائ بكل صراحة ووضوع عساني انير سوء فهمك لقولي .
واستغللتم تصريحات الطائشين من الإعلاميين والرياضيين المتعصبين عندنا لتجعلوا منها دليلاً ومسوغاً لكم في إعلان الجهاد المقدس ضد مصر والمصريين .. وهو قولك الا تعلم ان هؤلاء الطائشين من الاعلام من الرياضيين هم من يطلون على كل القنوات المصرية ليل نهار الم تفتح لهم القنوات في كل الاوقات هم من مثلوا مصر في تلك الايام هم من تكلموا باسم مصر في تلك الايام هم من شتموا كل شيئ في الجزائر ووصفونا بكل الاوصاف القبيحة في كل اللغات العالمية ومصطلحات الشتم المخترعة التي اضيفت الى قواميس المصطلحات بقي لهم الا ان يقولوا لنا ان ابناءنا هم من انجبوهم والله العظيم من خلال تتبعي لكل الاحداث لم اجد اي وصف لم نوصف به في كل الاعراض وفي كل شيئ مقدس عندنا حتى نزعوا عنا الايمان والعروبة والشهامة والنزاهة والدولة وحتى ثورتنا المقدسة ضد الاستعمار الفرنسي والحلف الاطلسي وساومو شهداءنا الى درجة سعر البطاطا .اما ما جرى عندنا فكان مجرد ردا لاقوال واتهامات ولعلمك اننا لحد الساعة سواء في الصحف الخاصة او الرسمية او القنوات الفضائية الرسمية لم ننزل الى تلك المرتبة من رذالة هؤلاء الذين انت وصفتهمابالطائشين من الإعلاميين والرياضيين المتعصبين والله لو كانوا في اروبا والعالم المتحضر لدخلوا السجن جميعا مما قالوه ومما اخرجوه من براز من افواههم ولم يختشوا ولم يفيقوا من هول ما قالوه فارجوا منك اخي ان تدقق مما قالوه وتنتقد اقوالهم ورذالة حديثهم الطائش قبل ان تنتقد رد فعلنا ان كنت ترى الاشياء بمسمياتها.
اما قولك بان سعد بوتفليقة والحقيقة سعيد بوتفليقة انه الايام بيننا ان ترشح سعيد بوتفليقة واقولها لك من مواطن وتحسب علي الى يوم الدين اتحدى كل من يقول بتحضير سعيد بوتفليقة لتوريث الحكم من اخيه واقسم لك بذلك هي مجرد عملية من بعض الانتهازيين الذين يتغيرون من حزب الى حزب ومن اصحاب قلب الفيستة في كل ميدان اي انتهازيون وقد ساروا في اضفاء الاشاعة بالحقيقة لعدة مرات ولم يستطيعوا حتى الاقتناع بها هم بالذات وقد كان تصريح السعيد بوتفليقة ردا على هذه المهاترات حيث انكر واوقف هذه المهاترات ولعلمك اني ساكون اول من يعارض هذا الشيئ بكل ما املكه من عقل وراي ولو انه حدوثة كما تصفونها انتم لا توجد الا في خيال القلة القليلة من المصطادين في المياه العكرة في حين انني اتحدى اي من المصريين ان يقول لي ان ابناء الريس ليس في الحكم وليس في بناء قاعدة التوريث وفساد الخطة التي بنيت على حساب مقابلة كرة القدم بين مصر والجزائر وحين لم تنجح امروا اصحاب اكل العيش باختار كل مصطلخات السفه والشتيمه في كل لغات العالم والقاءها على الشعب الجزائري حتى لو حدثت بعض المناوشات في الخرطوم وانا راي يكذبها لانه ليس هناك دليل واحد عن حدوثها وشهادة اقوال الزور غير مقبولة وشهادة اصحاب شهادة اكل عيش غير مقبولة اعود واقول لماذا تسقطونها على كل الشعب الجزائري ولماذا وقوع بعض المناوشات بين بعض وليس كل الجمهور تسقطونها في كل الجمهور المتنقل الى السودان والى كل الشعب الجزائري بميته وحيه وبكل ما هو جزائري في اي كان من ارض المعمورة .
اما ساديتكم وتكبركم وتعظيمكم لبعضكم فانه مشهود له في كل الدول العربية وهو ليس كلامي بل كلام كل الشعب العربي من الخليج الى المحيط وانتم بنرجسيتكم و عصبيتكم لا تشعرون بذلك والله هي الحقيقة المعروفة عنكم لدى كل الشعوب ومعلومة كنار على علم في كل مكان حتى عند الاوربيون وهي الاجابة عن سؤال لماذا يكرهوننا قالتها فضاءياتكم وهو سؤال امريكي حق اريد به شر و باطل ومن كان يطرح هذا السؤال في ذلك الوقت في كل قنواتكم كان يمهد لطرح اخر غير صريح يضر بمصر وشعبها اكثر مما يضر باتفاقية كامديفد ومضارها على الشعب المصري والعربي والامة الاسلامية.
واشد ما احزنني انه في الوقت الذي كانت مصر وكل مصر بقنواتها الرسمية والخاصة تشتم الجزائر كانت تفرش البساط الاحمر لاستقبال رئيس الكيان الصهيوني وتلك مصيبة اخرى تضاف الى مصائب الجزائر ومصر وكل الامة العربية.
اما حديثي للشعب السوداني الطيب فاني اكن له كل الحب كباقي الشعوب العربية الثائرة عن الظلم الغربي واما عن انه مجالكم الحيوي فان الجزائر كذلك مجالكم الحيوي ومجالنا الحيوي كذلك مصر ومجالنا نحن في الجزائر الاستراتيجي يمتد من الخليج الى المحيط وليس الى السودان وفقط نحن ننظر ابعد من ارجلنا ولا نرى الامر بعين واحدة والايام ستكشف نظرتنا الثاقبة للامور .
اما تهكمكم عن الشعب السوداني فهو معروف في وسطكم الاجتماعي وانا ادرك جيدا ما اقول واعي واعرف حكايات كثيرة في الوسط الاجتماعي المصري تهكما عن السودانيين وانا لم اقل حدوثة بل وقائع معروفة ونشمئز منها نحن الجزائريين في كل مرة.
اما عن تهكمي عن الهر الهارب والذي هربت منه الزاء فانه هو الذي انزل من قدره الى مرتبة وضيعة في كل اقواله وتصريخاته وكل مهاتراته وكل افعاله افعال العيال هي التي اوصلت المشكلة الى عنق الزجاجة بين الشعب المصري والجزائري .
وان نظرتم بواقعية وبهدوء بعيدا عن نظرتكم للجزائر انظر اولا كيف بدات الحوادث في مصر ستجد ان كل من بداها هم بعض شواذ الاعلام في قنوات مصر الفضائية وعلى راسهم اديب غير المتادب والغندور على فكرة كلمة الغندور تقال في الجزائر بالدارجة لكل وجه قبيح وعتروس االحياة المنافق
وذلك المتخفي خلف الماكياج وسبغ الشعر عبده وذلك الشيخ او العجوز الشمطاء حجازي الذي كان كبيرا في الاعلام وسقط بغير ضربة قاضية وضف لهم زاهر الذي هربت منه الزاء فرجع هرا يموء صبح مساء بملف ثقيل فيه الهواء والريح يريد به ان لا تذهب الجزائر الى المنديال يريد به عقوبتها وتمرير زامبيا في مكانها والله نعم البلاهة وهو من اهان نفسه بلعب العيال وهو من اشعل فتيل الحرب وهو من صب عليها الزيت وهو من اكتوى بنارها وسيبقى يكتوي بها طول حياته وستكشف الايام حقيقته ومن مصر بالذات. لهذا تراني اكتب عن هؤلاء بهذه الطريقة انا في كلامي كله من البداية الى النهاية لا اقصد اي واحد من الشعب المصري الاصيل الذي احترمه واكن له كل الود وكما قلت لي اصدقاء كثر في مصر والله الحقيقة ولكني اقول قولي بصراحة بدون لف ولا دوران بكل حرية لا اخاف في قول الحق لومة لائم وانما هو طرح لاراء اتيحت لنا عبر بوابة ايلاف المحترمة ان نصدح باراءنا بعيدا عن التجريح والسب والشتم ولو اني تهكمت عن البعض لانهم هم وضعوا انفسهم في تلك الدرجة الوضيعة وهم اصل المشكلة .
ولو اني لم اذكر ابن الريس الذي شتمنا ولكن وكيله الله ودرجته غير درجتي ختى ولو شتمته لا تصله شتيمتي لانه في الدرجة العليا المغلقة التي لا تصلها كلمات المواطن ولو انه هو تواضع واصبح كمواطن عادي ليوم وليلة فقط وانتقم لشرف مصر بان سبنا شحصا شخصا وسحب عنا العروبة بجرة قلم او بالاحرى بكلمة وعاد الى قصره العالي غانما مغتنما.
اقول ان الشعب الجزائري يحي كل الشعب المصري الاصيل بكل معاني الحب والوفاء للقضية العربية وما هؤلاء الذين بينه الا من يخاربون تقارب الشعوب والطابور الخامس معروف لدى الكل وفي كل مرة يسكب الزيت عن النار بل يضيف البنزين والماء لزيادة الاشتعال ولان الماء يضيف قوة النار في الاشتعال ان كان بها بنزيد فاننا نبحث عن التراب وهو مجود في صخارينا لردم هذه النار ولهيبها التي ستاتي عن الاخضر واليابس ويومها لا ينفع الندم.
تحية الى كل الشعب المصري الاصيل الا من ابى ذلك فهو حر ولا تزر وازرة وزر اخرى .
تحياتي اليك سيدي المحترم محمد شحاته وعذرا ان اخطات في ذكر اسمك في ردي السابق مع احترامي للمدرب المعلم شحاته الذي لم ارد ذكره في تدخلي اجتراما له ودرجة علو كعبه في كرة القدم فهو رياضي ويبقي رياضي محترم بعيد عن مهاترات بعض الدخيلين عن الرياضة .
وتحية بالمناسبة الى الرجل الفذ واللاعب المحترم ابو تريكة الذي يحبه كل الشعب الجزائري والكبير كبير والقزم قزم.
كل كبير نحبه الا من قزم نفسه فنحن لا نحب اقزام الاخلاق بل نحب الاهرام وابو تريكة هرم وكبير يستخق حبنا الكبير.
|
أبلغ
عن إساءة
|
|
|
10. تعليق بواسطة :
عبد الباقي فكايري
- بتــاريخ :
12/5/2009
-
7:16 PM
|
رد على تعليق عبد الباقي فكايري
|
|
عنوان التعليق:
وشهد شاهد من اهلهم وليس مثلهم
|
|
الإعلام والنضال المجانى ٤/ ١٢/ ٢٠٠٩ هناك دائمًا طرف ونصف آخر للحكاية، فمنذ هزيمة الفريق القومى وما تابعها من تصرفات مؤسفة من بعض جماهير المنتخب الجزائرى تجاه بعض جماهير منتخبنا المصرى ونحن ندق طبول الحرب ولا نسمع إلا أنفسنا، ونسى الجميع أن هناك آلافًا وربما ملايين من المصريين من المهاجرين بحثًا عن الرزق، بعد أن ضاقت بهم السبل فى وطنهم الأم، فانتشروا فى الأرض وفى عالمناالعربى حتى أصبحت هذه ورقة من أوراق الضغط السياسى، لأننا مازلنا نحبو تجاه الديمقراطية الحقيقية، وهى لعبة معروفة وليست جديدة، ولكننا أمة لها تاريخ عريق وبلا ذاكرة لماذا لم نسمع هذه الأصوات والنعرات تجاه توابيت المصريين العائدين من العراق؟ وجلد الأطباء بالسعودية؟ وتسعير المصرى بثمن غسالة (أوتوماتيك كورى) بالكويت؟ وطرد العمالة من ليبيا، والقصيدة مليئة بالأبيات!! وأقول لهؤلاء (أن تصمت ويظن البعض أنك من البلهاء، خير من أن تتكلم ويتأكد الجميع من هذه الظنون) وتبقى فى النهاية أسئلة موضوعية لها إجابات واضحة: هل أدار اتحاد الكرة ملف الأزمة قبل وأثناء وبعد المباراة كما فعل نظيره الجزائرى؟ وهل يستحق المنتخب الذى فرط فى الوصول لكأس العالم عبر مجموعة سهلة كل هذا التكريم والمكافآت؟ وهل نوافق على فكرة المن التى يتحدث بها اللاعبون فى وسائل الإعلام أنهم سبب أفراح هذا الشعب؟ وهل توافق على إذاعة أغانى كتبت إلى شهداء رسموا حدود الوطن بدمائهم إلى لعبة يركل فيها اللاعبون الكرة من قدم لقدم؟ وهل توافق على استخدام كلمات (هوس وجنون) وحياة أو موت فى مجال الرياضة؟ وكيف استطاع الإعلام الجزائرى الوصول بصوته إلى المحطات العالمية لكسب كل المساحات من تعاطف العالم؟ رغم عدم وجود قنوات فضائية خاصة بالجزائر، بينما عجز الإعلام المصرى بالنايل سات عنب أى مساحات خارجية، ويبقى سؤال أخير مهم ماذا نحن فاعلون بعد انتهاء حفلة فيلم ضربونا؟؟ محمد فوزى - باكوس - الإسكندرية المصدر : http://www.almasry-alyoum.com/articl...7&IssueID=1609 __________________
|
أبلغ
عن إساءة
|
|
|
11. تعليق بواسطة :
عبد الباقي فكايري
- بتــاريخ :
12/5/2009
-
7:16 PM
|
رد على تعليق عبد الباقي فكايري
|
|
عنوان التعليق:
وشهد شاهد من اهلهم وليس مثلهم
|
|
الإعلام والنضال المجانى ٤/ ١٢/ ٢٠٠٩ هناك دائمًا طرف ونصف آخر للحكاية، فمنذ هزيمة الفريق القومى وما تابعها من تصرفات مؤسفة من بعض جماهير المنتخب الجزائرى تجاه بعض جماهير منتخبنا المصرى ونحن ندق طبول الحرب ولا نسمع إلا أنفسنا، ونسى الجميع أن هناك آلافًا وربما ملايين من المصريين من المهاجرين بحثًا عن الرزق، بعد أن ضاقت بهم السبل فى وطنهم الأم، فانتشروا فى الأرض وفى عالمناالعربى حتى أصبحت هذه ورقة من أوراق الضغط السياسى، لأننا مازلنا نحبو تجاه الديمقراطية الحقيقية، وهى لعبة معروفة وليست جديدة، ولكننا أمة لها تاريخ عريق وبلا ذاكرة لماذا لم نسمع هذه الأصوات والنعرات تجاه توابيت المصريين العائدين من العراق؟ وجلد الأطباء بالسعودية؟ وتسعير المصرى بثمن غسالة (أوتوماتيك كورى) بالكويت؟ وطرد العمالة من ليبيا، والقصيدة مليئة بالأبيات!! وأقول لهؤلاء (أن تصمت ويظن البعض أنك من البلهاء، خير من أن تتكلم ويتأكد الجميع من هذه الظنون) وتبقى فى النهاية أسئلة موضوعية لها إجابات واضحة: هل أدار اتحاد الكرة ملف الأزمة قبل وأثناء وبعد المباراة كما فعل نظيره الجزائرى؟ وهل يستحق المنتخب الذى فرط فى الوصول لكأس العالم عبر مجموعة سهلة كل هذا التكريم والمكافآت؟ وهل نوافق على فكرة المن التى يتحدث بها اللاعبون فى وسائل الإعلام أنهم سبب أفراح هذا الشعب؟ وهل توافق على إذاعة أغانى كتبت إلى شهداء رسموا حدود الوطن بدمائهم إلى لعبة يركل فيها اللاعبون الكرة من قدم لقدم؟ وهل توافق على استخدام كلمات (هوس وجنون) وحياة أو موت فى مجال الرياضة؟ وكيف استطاع الإعلام الجزائرى الوصول بصوته إلى المحطات العالمية لكسب كل المساحات من تعاطف العالم؟ رغم عدم وجود قنوات فضائية خاصة بالجزائر، بينما عجز الإعلام المصرى بالنايل سات عنب أى مساحات خارجية، ويبقى سؤال أخير مهم ماذا نحن فاعلون بعد انتهاء حفلة فيلم ضربونا؟؟ محمد فوزى - باكوس - الإسكندرية المصدر : http://www.almasry-alyoum.com/articl...7&IssueID=1609 __________________ المصري اليوم
|
أبلغ
عن إساءة
|
|
12. تعليق بواسطة :
محمد شحاتة
- بتــاريخ :
12/7/2009
-
9:12 AM
|
رد على تعليق محمد شحاتة
|
|
عنوان التعليق:
كل التوفيق للجزائر في النهائيات ..
|
|
أشكرك الشكر الجزيل سيد فكايري على اهتمامك بالتعقيب المسهب والمطول رداً على تعليقي .. وهو يؤكد مدى اهتمامك واحترامك للطرف الذي يحاورك .. ولقد أسعدني حرصك الشديد على الفصل التام بين غالبية الشعب المصري الأصيل والقلة المتعصبة أو الرعناء التي أدارت ملف مباراة مصر والجزائر بطريقة كادت تؤدي إلى صدام شديد وتوابع لا يعلم إلا الله مداها بين البلدين الشقيقين... كما وأحيي فيك حرصك الشديد على التمسك بعروبتك وإسلامك .. وفيما يخص وصفي إياك بالتعصب فإن حماسك الشديد وانفعالك الظاهر ربما أطلقا أصابعك على لوحة المفاتيح لتكتب بكل قوة مما شاب الكثير من عباراتك في مواضيعك التي تخص هذا الشأن بالعنف والتعريض الشديد بالمصريين بما يخرج الموضوع عن حجمه الحقيقي والذي مهما حدث فلا يمكن أن يعدو كونه لعبة كرة قدم تقارب بين جماهير الشعوب وتساهم في متعتها لا أن تتسبب في معارك حقيقية بينها خاصة إذا كان الرابط بين تلك الشعوب وثيقاً وتاريخياً ومصيرياً وأخوياً وعروبيا وعقائدياً كما هو الحاصل بين مصر والجزائر... بصرف النظر عمن المخطئ أو من المدان فلا يجوز تصعيد الأمور ولا يجوز أن تتخطى الأمور حجمها الحقيقي والطبيعي ... بصرف النظر عن الحرص على إلقاء الإتهام أو إثبات بداية الخطأ عند أي من الطرفين سواء بدأ الخطأ في مصر وتفاعلت معه الجزائر أو العكس ... نحن أخوة وأشقاء وأحباء .. والذي بيننا اكبر ملايين المرات من مباراة .. ولسوف أشجع الجزائر في كأس العالم وكأنني أشجع مصر تماماً .. ونتمنى للجزائر كل التوفيق وأن تشرف أمتها ووطنها العربي في جنوب إفريقيا لأنا هي الممثل الوحيد للعرب هناك ويجب أن يلتف الجميع حولها ... أشكرك الشكر الجزيل على اهتمامك بالرد وآسف على التأخير .. وإن كنت ألومك على عدم تصحيح الخطأ في لقبي في عنوان المقال .. فهل تركته عن عمد ؟!هههههه .. انني أمزح معك... تحية لك أيها العربي الغيور .. وتحية للجزائر العظيمة.. وتحية لمصر العظيمة .. وتحية لأمة العرب العظيمة .. وتحية لأمة الإسلام العظيمة والعظيمة جداً ... وشكرا لك
|
أبلغ
عن إساءة
|
|
|
13. تعليق بواسطة :
عبد الباقي فكايري
- بتــاريخ :
12/7/2009
-
4:39 PM
|
رد على تعليق عبد الباقي فكايري
|
|
عنوان التعليق:
رد على محمد شحاتة المحترم
|
|
الان وقد رجعنا الى حقيقة معنى ان تلتقي الشعوب وفي اي مكان تلتقي وفي اي درب تسير والى اي هدف تخطو خطواتها الان فقط استطيع ان اقول بان للحق عليه نور وللحكمة مرجع و للتسامح ابواب و للاخوة رحم و للحب سلطان و لما يجمع الشعبين المصري والجزائري اكبر من يدنو الى علياءه المتطفلين والمنافقين واصحاب لعب العيال.
الان اعتقد جازما ان المنتصر هو الخير وشر الوضعاء والوضيعين يبقى في عقولهم المتحجرة وفي نظرتهم الى امامهمالتي لا تتعدى خطواتهم وشر البلية ما يضحك في حدوثة الحرب الوهمية بين الشعبين الجزائري والمصري .
الان ااكد جازما بان المثل الشعبي الجزائري الذي يقول - ما يبقى في الواد غير احجارو- يعني انه بعد هدوء العاصفة لا يبقى اي شيئ في الواد الا اصوله وبالمعنب هم حجار الواد الساكنة خلف جنباته.
اي الاصل يبقى والمغشوش يمسي في السيل لا يدري مصيره لانه بيدي السيل الجارف.
الحكمة والعقل وبعد النظر وحب الناس والايثار عن النفس والعفو عند المقدرة من مكارم الاخلاق يقوم بها الشخص في وجه العدو والصديق والاخ والقريب والبعيد وبالتالي تظهر فضائله وشخصيته القوية و لايتم ذلك الا بمبادئ دينه.
الا ان القلب يكاد يدمي من شر اتهامنا باننا ليس عرب وليس بمسلمين وليس ليس كثيرة فان ردي لهم- وهم لا يستحقون حتى ذكرهم - الله يهدينا ويسدد خطانا لما فيه الخير لهذه الامة التي ضحكت عليها الامم بان يطفو على واجهتها دائما المتملقون الجهلاء يضحكون الناس عليهم وبالتالي يعود كل شيئ سلبي على واقع هذا العربي المهموم المواطن الضعيف.
على كل حياك الله واحياك واحي بك الخير والبركة والحب بين الشعبين الجزائري والمصري وليذهب الى الجحيم كل فتان وكل خبيث وكل مدعي.
لنا عليكم دين اخي لاننا طيلة غياب الجزائر على بطولتي افريقيا وفي كل المرات كنا نناصر الفريق الوطني المصري واقسم على ذلك من طرف اكثرية الشعب الجزائري وااكد القسم بالله العظيم.اود من الاخوة العقلاء لا اطلب المناصرة وابسط الامور ضبط النفس في كلام السوء وفقط.
مبروك للشعب الجزائري على فوز فريقنا الجزائري و المرور الى كاس العالم
وتحية الى اخي محمد شحاتة ش ح ا ة ه اظن انني لم اخطا في كتابة اسمك وقد قمت بتصحيح الخطا في الرد السابق.
لك مني كل الشكر والاحترام.
عبد الباقي فكايري صالح باي سطيف الجزائر المجاهدة الى مصر الكنانة.
|
أبلغ
عن إساءة
|
|